السيد أحمد الحسيني الاشكوري

315

المفصل فى تراجم الاعلام

« وعلى رأس هؤلاء ومقدمهم العلامة البارع والمحدث الباهر والواعظ الماهر ، الداعي إلى اللَّه بقلمه وبنانه ورقمه وبيانه في تصانيفه وكتبه ومواعظه وخطبه . . » . وقال السيد محمد باقر الكتابي في « رجال أصفهان » ما تعريبه : « عارف مهذَّب ، فقيه زاهد جليل القدر ، من العلماء المتأخرين بأصبهان ، لكثير من الناس مودة له من جهة العلم والعرفان والزهد والتقوى ، قضى أكثر أيامه بتهذيب النفس وتطهير الباطن ، وكان طلاب العلم والمعرفة والأخلاق يتشرفون بالحضور في محفله ، وهو حسن السمعة يعتقد به الخواص من رجال العلم والدراية » . شعره : للسيد شعر فارسي وعربي في أهل البيت عليهم السلام وبعض الأغراض والمناسبات الأخرى ، شعره الفارسي المجموع في ديوان لا بأس به وشعره العربي بقدر ما رأيت منه لا يخلو من ضعف التركيب كأكثر شعراء الفرس الذين ينظمون بالعربية . من شعره قوله مفتخراً بنسبه المنتهي إلى آل الرسول عليهم السلام : أيها السائلُ عني نسبي إسمع مقالي * أنا من آلِ علي المرتضى مولى الموالي حسنيٌّ وحسينيٌّ ومن آل الطباءِ * فكفى فخري بهذا أنني من خير آلِ حسبي منهم ونَسْبي حبُّهم في الحشر حسبي * قلتُ حقاً ما هو الحق وإني لا أبالي كيف أُخفي نسبي من طعن حسّادٍ لئامٍ * هو زادي في معادي وسنادي في مآلي فتنةُ الدهر جفانا وجُفينا بجفاها * زِيَّنا قد غيّرته بمضلات الضلالِ أخذتْ منا شعارَ الفخر ظلماً وعناداً * دأبُها كان قديماً ذلَّ أعيانِ الرجالِ مؤلفاته : * تفسير أم الكتاب . تفسير سورة الفاتحة ، مطبوع . * الجُنة العاصمة . في حياة السيدة فاطمة « ع » ، مطبوع . * داستان فكاهى ، أو مختصر إبصار المستبصرين . طبع طهران سنة 1377 . * ديوان شعره . مطبوع . * ذخيرة المعاد ميرجهاني . طبع سنة 1364 .